معادن ، تحلّى و نقود و اوانى را ، و نبات ، اقتيات و تفكّه و تداوى را ؛ و حيوان مأكول « 1 » و مركب را ؛ و انسان ، بعضى منكح و استسخار را و بعضى امور ديگر را . و وحى الهى از مجموع اين معانى در اين آيه بيان مىكند كه :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَ الْبَنِينَ وَ الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَ الْأَنْعامِ وَ الْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
« 2 » .
امّا آن جهت كه روى در او دارد و در قرآن مجيد از آن به لفظ « هوى » تعبير كردهاند .
وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 3 » .
و امّا آن جهت كه روى در اشتغال او دارد به اصلاح و تحصيل اين اعيان كه مواد حظوظ اوست ، اصناف و اساليب حرف و صناعات و انواع قوانين « 4 » حيل « 5 » و شبكات است كه خلق بدان مشغولند و مبدأ و معاد خود را فراموش كردهاند لقوله تعالى :
نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
« 6 » .
شعر « 7 »
و أظنّها نسيت عهودا بالحمى * و منازلا بفراقها لم تقنع
هامش
( 1 ) . پ : + و مشرب .
( 2 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) ، آيهء 14 .
( 3 ) . سورهء نازعات ( 79 ) ، آيهء 41 .
( 4 ) . پ : و اقارين .
( 5 ) . پ ، ل : حبل .
( 6 ) . سورهء حشر ( 59 ) ، آيهء 19 .
( 7 ) . شعر از ابن سينا است در قصيده عينيه : منطق المشرقيين ، ص كب .