پرش به محتوای اصلی

أنساب الأشراف — صفحه 82

پدیدآورندگان:

ص۸۲
لقد كان داء بالعراق فما لقوا * طبيبا شفى أدواءهم غير خالد سقاهم برفق خالط اليمن والتّقى * وسيرة مهديّ إلى الحق قاصد فهل لك في عان وليس بشاكر * فتنقذه من طول عض الحدائد يعود وكان الخبث منه سجية * وإن قال إني معتب غير عائد بني مالك إن الفرزدق لم يزل * كسوبا لعار المخزيات الخوالد [ 1 ] ويقال : كان الرسول غير جرير . ويقال : وفد عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير في أمر الفرزدق إلى هشام حتى أخذ كتابا بإطلاقه فقال الفرزدق : أنا أسير قسريّ ، في حبس عبديّ ، طليق كلبيّ . وقال : لا فضل إلا فضل أمّ على ابنها * كفضل أبي الأشبال عند الفرزدق تداركني من هوّة كان قعرها * ثمانين باعا للطويل العشنّق [ 2 ] وكان أسد حين ورد كتاب هشام خليفة أخيه بواسط ، وذلك أن خالدا كان غائبا عن واسط ، يقال إنه حج في سنته . وقال في أسد : وكم لأبي الأشبال من فضل نعمة * تعدّ وأيد أطلقتني سعودها فأصبحت أمشي فوق رجليّ قائما * عليها وقد كانت طويلا قعودها وكم يا بن عبد الله من فضل نعمة * بكفّيك عندي لم يغيّب شهودها [ 3 ] في أبيات .
پاورقی
[ 1 ] ديوان جرير ص 136 - 140 . [ 2 ] ديوان الفرزدق ج 2 ص 52 ، والعشنق : المفرط الطول . [ 3 ] لم ترد هذه الأبيات في ديوان الفرزدق المطبوع .