تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
اثنين . قال : وما ذاك ؟ قال : مات ابني . قال : ذاك مالا أقدر على منعه . قال : فديته تدفعها إلى . قال : نعم . فدفع إليه دية فقال : سننت من الموت الوداء ولم يكن * مقاديره يودى لحيّ مثيلها فما سنّها من حميري متوّج * ولا من معدّ حيث يلقى فضولها وقال الكميت ليوسف بن عمر : حلفت بربّ البيت ما أم خالد * بأمك إذ أصواتنا الهال والهب وإذ خالد يستطعم الماء قائما * يرى الحرب والداعي إلى الموت ينعب [ 1 ] وهجاه زياد الأعجم فقال : لعمرك ما أدري وإني لسائل * أمختونة من بظرها أم خالد فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها * فما ختنت إلا ومصّان قاعد [ 2 ] المدائني قال : لما أتى رسول هشام خالد بن عبد الله لتوليه العراق قال : رويدا يجفّ قميصي ، فقال الرسول : انطلق أيها الرجل فإنك تدعى إلى قمص كثيرة . حدثنا بكر بن الهيثم عن عبد الرزاق عن حماد بن سعيد الصنعاني عن زياد بن عبيد الله قال : أتيت الشام فبينا أنا على باب هشام إذ خرج رجل من عند هشام فقال : من أنت يا فتى ؟ قلت : رجل من أهل اليمن ، أنا زياد بن عبيد الله بن عبد الله الحارثي . فتبسم وقال : قم معي ، ثم قال لي : قل لأصحابي - وأشار إليهم - : إن أمير المؤمنين ولاني وأمرني بالمسير ووكل بي من يزعجني ، قلت : من أنت رحمك الله ؟ . قال : خالد بن عبد الله القسري . ثم
هامش
[ 1 ] شعر الكميت ج 1 ص 85 - 86 . [ 2 ] شعر زياد بن الأعجم ص 16 - 17 .