تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
وأقام بها ، ومات بها في أول أيام معاوية ، ومنازلهم في دار عقيل بن أبي طالب . ومنهم : العجير بن عبد يزيد بن هاشم ، أخو ركانة ، بعثه عمر بن الخطاب فيمن بعث لإقامة أنصاب الحرم ، وجلد عمر بن الخطاب ابنا لعجير ثمانين في شراب . ومن بني المطلب : ضعيفة بنت هاشم بن المطلب ولدت الحجاج من قبل النساء . قالوا : وكان يزيد بن طلحة بن ركانة ممن يحمل عنه الحديث ، ومات أول أيام هشام بن عبد الملك . وكان أخوه محمد بن طلحة بن ركانة محدّثا ، ومات في أول أيام هشام أيضا . وكان علي بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد ، من أشد الناس بطشا في زمانه ، فدخل على عمر بن عبد العزيز ، وهو والي المدينة ، فقال له : أرني من شدتك شيئا ، فدخل تحت سريره فحمله من الأرض ، ولهم بقية بالمدينة ، وكان لركانة بن يزيد مجذى يضرب به المثل فيقال : أثقل من مجذى ركانة وهو حجر له مقبض يرتج . ومنهم : السّائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ، وقد كان أسر يوم بدر ، وهو أحد من كان يشبّه بالنبي صلى الله عليه وسلَّم . ومن ولده : عباس ، وعلي ، وشافع جد الشافعي الفقيه ، وهو محمد بن إدريس بن العباس بن
أنساب الأشراف — صفحة 393 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي