تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
ولما بلغ الحجاج أنه بخراسان تخوّف أن يؤمنه عبد الملك ، فبعث إلى قتيبة بخرقة وقطنة وتراب وزبيبة فقال قتيبة : يأمرني أن أقتل ابن زبيبة وهذا كفنه ولباسه في تربته . فأخذه فقتله . وزبيبة أم سمرة . وقتل الحجاج ابنه عتبة بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة بواسط ، وهو صاحب درب ابن سمرة بالبصرة . وكان ولد عبيد الله : أبا بكر وهو عتبة ، وعثمان ، وكانا خرجا مع ابن الأشعث . ولأبي بكر عقب بالبصرة . وأما ربيعة بن حبيب بن عبد شمس فولد : كريزا وأمه خزاعية . فولد كريز : عامر بن كريز . وآمنة ، وأروى . وأم طلحة وهي أرنب . أمهم البيضاء بنت عبد المطلب ، وهي أم حكيم . والحارث لأم ولد سوداء ، وشهل بن كريز ، وعبيس بن كريز ، أمهما من عبد القيس ، ويقال أم ولد . وفاختة . أمها هند بنت جدعان أخت عبد الله بن جدعان . فأما أروى فتزوجها عفّان بن أبي العاص بن أمية ، فهي أم عثمان بن عفان . ثم خلف عليها عقبة بن أبي معيط . وأما أم طلحة وهي أرنب فتزوجها عامر بن الحضرمي . وأما آمنة فتزوجها الحكم بن كيسان حليف بني المغيرة ، ثم عبد الله بن أبي سعيد ، أو سعيد حليف بني أمية بن المغيرة . وأما فاختة فتزوجها أبو العاص بن نوفل بن عبد شمس . وأما عامر بن كريز فكان مضعوفا ، وأتى عبد المطلب فمسّه فقال : وأعظم هاشم ، ما ولد في بني عبد مناف مولود أحمق منه . وفيه تقول أم