قبح الإله قرابة * ترجى من آل أبي عقيل
قوم إذا ما جئتهم * بالحقّ والنسب الأصيل
لم يرغبوا أو يرهبوا * يوما رجعت بلا فتيل
وإذا أردت نوالهم * منهم فيعدل ألف ميل
وأما خالد بن عقبة :
فاستقضاه مروان بن الحكم على المدينة في أيام معاوية ، فوثب غلمان لسعيد بن عثمان عليه فقتلوا سعيدا ، فقال عبد الرحمن بن سيحان حليف بني أمية :
يلومونني في الدار إن غبت عنهم * وقد فرّ عنهم خالد وهو دارع
وقال خالد :
لعمري لقد أبصرتهم فتركتهم * بعينيك إذ ممشاك في الدار واسع
فولد خالد : خالدا ولقّب أجيح ، ويكنى أبا العباس ، وفيه يقول عبد الله بن الحجاج الغطفاني :
كأني إذ دخلت على أجيح * دخلت على مقوقية تبيض
إوزّة غيطة لقحت كشافا * لقحقحها إذا ربضت نقيض [ 1 ]
فإن يعرض أبو العباس عني * ويرمي بي عروضا عن عروض
ويجعل ماله بخلا لغيري * ويبغضني فإني من بغيض
فإن بمصر عبد الله يأسو * ويجبر عظم ذي الكسر المهيض
عبد الله هو ابن عبد الملك بن مروان .
هامش
[ 1 ] القحقح : العظم المطيف بالدبر ، والنقيض : الصوت . القاموس .