تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
يا عمرو يا بن أبي تلافوا أمركم * حتى متى ترمي بي الرجوان يا ليت حظي من تراث أبيكم * أن ترفعوا لي نسبتي ومكاني وقال الحارث الدعيّ ليعلى بن الوليد بن عقبة : كأنّ على مفارق رأس يحيى * خنافس موّتت زمن البطاح وللوليد أشعار كتبناها في مواضع من هذا الكتاب ، ولما احتضر قال وهو بالبليخ : « اللهم إن كان أهل الكوفة صدقوا عليّ فلا تلقّ روحي روحا ولا ريحانا ، وإن كانوا كذبوا علي فلا ترضهم بأمير ، ولا ترض عنهم أميرا ، وانتقم لي منهم ، واجعل قولهم كفّارة لما لا يعلمون من ذنوبي » . وزار الوليد معاوية بالشام فقال له : يا أبا وهب ألست أكثر قريش مالا ؟ قال : بلى . قال : فخرج وأنشأ يقول : أعفّ وأستغني كما قد أمرتني * فأعط سوائي ما بدا لك وابخل سأصرف عنك الرّكز إن سجيتي * إذا رابني ريب كسلَّة منصل وإنّي امرؤ في الدار مني تطرّب * وليس شبا قفل عليّ بمقفل ثم أتى الرقة فمات بها ، وقال بعضهم : نزل الوليد بالرقة فلم يأت صفين . وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي قال : اعتزل الوليد علي بن أبي طالب ومعاوية ، وأقام بالرقة حتى مات بها أو بالبليخ . وقال أبو اليقظان : أعجبته البليخ فقال : منك المحشر فمات بالبليخ . وولد الوليد بن عقبة : عمرا ، كان يكنى أبا قطيفة وكان شاعرا . وقال مصعب : كني أبو قطيفة بهذه الكنية لأنه كان كثير شعر الرأس