تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
قالوا : وقال أبو عطاء السندي مولى بني أسد في ابن هبيرة : أقام على الفرات يزيد حولا * فقال الناس أيهما الفرات فيا عجبا لبحر بات يسقي * جميع الناس لم يبلل لهاتي قصائد حكتهنّ لقرم قيس * رجعن إليّ صفرا خائبات رجعن إليّ لم يورين زندا * سوى أني وعدت التّرّهات فقال ابن هبيرة : يا أبا عطاء كم يبلّ لهاتك ؟ قال : عشرة آلاف درهم ، فأمر له بها . وقال أيضا : قصائد حكتهنّ لقرم قيس * رجوت بها المودّة والإخاء رجعن على حواجبهنّ صوف * فعند الله ألتمس الرجاء وقال بشار الأعمى في قصيدة طويلة : إلى أمير الناس وجّهتها * تجري على عار من الطَّحلب إلى فتى تسقي يداه الندى * حينا وأحيانا دم المذنب [ 1 ] فوصله وكساه . وقال يزيد بن عمر لأبي عطاء السندي وكان أبو عطاء ألثغ . فما صفراء تكنى أمّ عوف * كأن رجيلتيها منجلان فقال : أيها الأمير . أردت زرادة وأردت أيضا * بما عايبت من هذا لساني ويروى : أجريت من هذا . وقد ذكرنا أخبار يزيد بن هبيرة في حروبه ومقتله فيما تقدم من كتابنا هذا ، وبعد هذا الموضع .
هامش
[ 1 ] ديوان بشار ص 50 .