تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
يزيد بن عمر بن هبيرة ربما لحن في كلامه وذلك قليل ، فقلت له يوما : إنك ربما لحنت فلو تعهدت أيها الأمير نفسك . قال فتحفّظ من ذلك وقال : يا سلم ، أكلّ العلم علمت ؟ قلت : ما منه شيء إلا وقد أخذت منه ما يكفيني . قال : فما تقول في ابنتين وأبوين ؟ . قلت : للابنتين الثلثان وللأبوين السدسان ، قال : فإن إحدى الابنتين ماتت ؟ . قلت : فللأم الثلث وما بقي فللأب . قال : يا سلم أهذا ما يكفيك من العلم ؟ قالوا : وأخذ يزيد بن هبيرة الأصغر عمر بن النجم بن بسطام بن ضرار بن القعقاع ورجلا من بكر بن وائل بسبب رأي الخوارج ، فأطلق البكري وحبس التميمي . فلما كان يوم الفطر قام أبو نخيلة فأنشده : أطلقت بالأمس أسير بكر * فهل إلى حلّ القيود السّمر عن التميمي القليل العذر * من سبب أو سلَّم أو جسر من كان لا يدري فإني أدري * ما زال مجنونا على است الدّهر في حسب ينمى وعقل يجري وكان يزيد متعصبا على صاحب خراسان ، وهو نصر بن سيار ، كان يكتب إليه مستغيثا به لما ظهر أمر أبي مسلم ودعاة بني العباس فلا يغيثه ، حتى قال : أبلغ يزيد وخير القول أصدقه * وقد تبيّنت ألَّا خير في الكذب إنّ خراسان أرض قد رأيت بها * بيضا لو أفرخ قد حدثت بالعجب في أبيات قد ذكرناها . وكتب إلى مروان بأبيات يقول فيها : فقلت من التعجّب ليت شعري * أأيقاظ أمية أم نيام