تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وقال ابن الكلبي : أقام منصور مع ابن عمر ، ثم وجه مروان يزيد بن عمر بن هبيرة على العراق فقدم واسطا وبها ابن عمر ، فحصر ابن هبيرة ابن عمر ، ثم أخذه وبعث به إلى مروان فحبسه بحران . وخالف منصور بن ( جمهور ) مروان وجعل يجبي مال الجبل ويحمله إلى شيبان الخارجي وهو بكرمان ، ومضى إلى السند فغلب عليها حتى كانت دولة بني العباس . وبعث أبو مسلم عامله فركب منصور المفازة حتى مات عطشا ، وقد كتبنا قصصهم على التمام فيما تقدم من الجزء الذي قبل هذا .
وكان موت يزيد بدمشق وهو ابن ست وأربعين سنة ، ويقال ابن نيف وثلاثين سنة ، ويقال ابن ثلاثين سنة ، وصلى عليه إبراهيم أخوه ، وولي عهده ، وكان أخوه العباس قد مات من جراحة أصابته يوم حروب الوليد ، وقيل إنه بقي بعد ذلك معتزلا منفردا حتى توفي .