تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
ويقال إن البيتين لحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس . المدائني وغيره قالوا : لما قام الوليد لم يكن له همة إلا تزوج سلمى ، فأرسل فخطبها فتزوجها فقيل له : قد كنت حلفت بطلاقها إذا تزوجتها ثلاثا . فسأل عن يمينه فاختلفوا عليه ، فقال بعضهم : طالق . وقال آخرون : لا طلاق إلَّا بعد نكاح ، فهمّ أن يدخل بها فقيل : أنت إمام وإن دخلت بها أخذ الناس ذلك سنّة فأمسك ، وزوجها أخوها من ابن أخي الوليد ودخل بها ثم طلقها ابن أخي الوليد ، وقيل أن أباها زوجها من ابن أخي الوليد فلما زفّت إليه وكل به الوليد من منعه من الدخول بها حتى طلقها ، ويقال إنه دخل بها ثم طلقها ، وانتظر الوليد أن تنقضي عدتها فلما انقضت خطبها إلى أبيها فتزوجها وقال : خفّ من دار جيرتي * يا خليليّ أنسها أفلا تخرج العرو * س فقد طال حبسها قد دنا الصبح أو بدا * وهي لم يقض لبسها خرجت كالمهاة في ليل‍ * ة غاب نحسها بين خمس كواعب * أكرم الجنس جنسها [ 1 ] وقال أيضا : أسلمى تلك في العير * قفي إن شئت أو سيري فلما أن دنا الصبح * وأصوات العصافير
هامش
[ 1 ] شعر الوليد ص 70 .