تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وقال الوليد : هلك الأحول المش‍ * ؤوم فقد أرسل المطر وملكنا من بعد ذا * ك فقد أورق الشجر فاشكروا الله إنه * زائد كل من شكر [ 1 ] ويقال إن هذا الشعر لغير الوليد . قالوا : وكتب الوليد حين ولي إلى الأطراف : ضمنت لكم إن لم تغلني منيّتي * بأنّ سماء الضرّ عنكم ستقلع ستؤتون إلحاقا معا وزيادة * وأعطية تأتيكم تتسرّع [ 2 ] فلما ظهر أمره وتهتكه قال حمزة بن بيض الحنفي [ 3 ] : صلت سماء الضرّ بالضرّ بعد ما * زعمت سماء الضّرّ عنكم ستقلع فليت هشاما كان حيا يسوسنا * فكنا كما كنا نخاف ونطمع قالوا : وتهتك الوليد في الشراب وقال : أحبّ الغناء وشراب الطَّلا * وأنس النساء وربّ السّور ودلّ الغواني وعزف القيان * بصبح يمان قبيل السّحر وأما الصباح فهمّي القداح * وخيل شواح جياد حضر ونصف النهار عراك الجوار * وحلّ الإزار إذا تنبهر [ 4 ] وأما العشيّ فأمر جليّ * وقتل الكميّ بعضب ذكر
هامش
[ 1 ] شعر الوليد ص 55 . [ 2 ] شعر الوليد ص 77 مع فوارق . [ 3 ] كتب بهامش الأصل : « ناقص كراستين » . [ 4 ] انبهر انقطع نفسه من الإعياء .
أنساب الأشراف — صفحة 148 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي