تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
أمست قبور بني مروان مخفرة * لا يستجار ولا يرعى لها الراعي قبر التميمي [ 1 ] أوفى من قبورهم * يسعى بذمته في قومه الساعي إنّ البرية قالت عند غدرته * أف لقبر به عاذ ابن قعقاع
وكان الكلام الذي وقع بينهما أن الوليد قال ليزيد : يا بن الفرّار - يعني أباه حين هرب من سجن خالد - فقال له يزيد : يا بن الضرّاط ، فقال الوليد : يا بن اللخناء . فقال يزيد : بل أنت نزوة خوّار على أمة * لا يسبق الحلبات اللؤم والخور فقال : يا بن الفجواء [ 2 ] . قال يزيد : إنما قدمتكم أعجاز النساء وقدّمتنا صدور العوالي - يعني أن ولَّادة أم الوليد وسليمان كانت منهم ، وكان القعقاع بن خليد ضرط عند الوليد ، وذلك أن الوليد قال لابن رأس الجالوت : تزعمون أن في ولد داود علامة يعرفون بها وهي أن يمد أحدهم يده فتنال ركبته ، فقال القعقاع : فيدي تنال ركبتي ، وقام لينال ركبته فضرط ، فقال الشاعر لشيبة بن الوليد بن القعقاع : يا شيب هل لك في ألف مدرهمة * بضرطة ليس في إرسالها لها حرج كدأب شيخك إذ أهوى لركبته * فخان فقحته من ضعفها الشّرج المدائني عن الهيثم ومسلمة قالا : استعمل الوليد بن يزيد العمال . وجاءته البيعة من الآفاق ، فأجرى على زمنى أهل الشام وعميانهم وكساهم . وأمر لكل إنسان منهم بجائزة وخادم يخدمه ، وأخرج لعيالات الناس الطيب
هامش
[ 1 ] بهامش الأصل : قبر أبي الفرزدق . [ 2 ] الفجا : تباعد ما بين الفخذين ، أو الركبتين ، أو الساقين . القاموس .