پرش به محتوای اصلی

أنساب الأشراف — صفحه 142

پدیدآورندگان:

ص۱۴۲
وقال أيضا : أنا ابن يزيد بن عبد الملك * وجدي مروان لا أم لك فكيف إذا ما ملكت البلاد * وقمت خطيبا على منبرك فبخّ بخ بخ ما أكرمك * وبخّ بخ بخ ما أفخرك [ 1 ] وقال أيضا : من لقلب أمسى كئيبا حزينا * مستهاما بين اللهى والتراقي أمّ سلَّام ما ذكرتك إلا * شرقت بالدموع مني المآقي حذرا أن تبين لي دار سلمى * وتجيء الدنيا لها بفراق [ 2 ] وقال أيضا : نام من كان خليا من ألم * ولقد بتّ شجيا لم أنم احكمي في الوصل إذ وليته * ليس قتل النفس من عدل الحكم أرقب النجم كأني مسند * بأكفّ القوم تغشاني الظَّلم [ 3 ] قالوا : ولم يزل الوليد مقيما بالأزرق في البرية حتى مات هشام ، فلما كان غداة اليوم الذي جاءته فيه الخلافة أرسل إلى المنذر بن أبي عمرو فأتاه فقال له : يا أبا الزبير ما أتت على ليلة مذ عقلت أطول من ليلتي هذه ، ما زلت في هموم وحديث نفس واغتمام بأمر هذا الرجل الذي قد أولع بي - يعني هشاما -
پاورقی
[ 1 ] شعر الوليد ص 85 . [ 2 ] شعر الوليد ص 83 . ورواية الأغاني للبيت الثالث ج 7 ص 84 : حذرا أن تبين دار سليمى * أو يصبح الداعي لها بفراق أقوم وزنا . [ 3 ] شعر الوليد ص 108 .