تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
عباس - . فبلغ قوله هشاما فقال : خرف الرجل . وكتب إليه : إنك هذأة ، هذرة ، أببجيلة القليلة الذليلة تتهددنا ؟ . وقال رجل من عبس في خالد : ألا إنّ بحر الجود أصبح ساحيا * أسير ثقيف موثقا في السلاسل فإن يسجنوا القسريّ لا يسجنوا اسمه * ولا يسجنوا معروفه في القبائل قال الهيثم : فأقام خالد بدمشق ، ويوسف ملحّ على هشام في إشخاص يزيد بن خالد ، فكتب إلى كلثوم يأمره بحمل يزيد إلى يوسف ، فبعث إليه خيلا وهو في بعض النواحي فقاتلهم ولم يقدروا عليه ، فحبس كلثوم خالدا في سجن دمشق ، وسار إسماعيل أخوه حتى أتى الرصافة ، فدخل على ابن الزبير حاجب هشام فأخبره بحبس كلثوم خالدا ، فأنهى ذلك إلى هشام ، فكتب إلى كلثوم يعنفه ويقول : عجزت عمّن أمرتك بأخذه ، وحبست من لم آمرك بحبسه ، وكتب إليه في تخلية سبيل خالد فخلاه . وقال الهيثم : أمر هشام الأبرش فكتب إلى خالد : بلغني أن عبد الرحمن الضبّي قام إليك فقال : يا خالد إني أحبك لعشر خلال : إن الله كريم وأنت كريم ، والله جواد وأنت جواد ، والله حليم وأنت حليم ، والله رحيم وأنت رحيم ، وعدّ عشر خلال ، وأمير المؤمنين يقسم باللَّه لئن تحقق ذلك عنده ليسفكنّ دمك ، فاكتب بالأمر على وجهه لأخبر به أمير المؤمنين . فكتب إليه خالد : إن ذلك المجلس كان أكثر أهلا من أن يجوز لأحد من أهل البغي والفجور أن يحرّف ما كان فيه ، قام إليّ عبد الرحمن بن ثويب الضبي فقال : إني لأحبك لعشر خلال : إن الله يحب كل كريم ، وأنت كريم فاللَّه يحبك ، وعدّد عشر خلال ، ولكن أعظم من ذلك قيام ابن شفي
أنساب الأشراف — صفحة 105 | أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري ) / الأستاذ الدكتور سهيل زكار - الدكتور رياض زركلي