و في الادعية المأثورة « برحمتك التي وسعت بها كل شيء » .
آن خداى دان همه مقبول و ناقبول * من رحمة بدا و إلى ما بدا يؤول
از رحمت آمدند و به رحمت روند خلق * اين است سر عشق كه حيران كند عقول
خلقان همه به فطرت توحيد زادهاند * اين شرك عارضى شمر و عارضى يزول
يك نقطه دان حكايت ما كان و ما يكون * اين نقطه گه صعود نمايد گهى نزول
قال ( ره ) نقل في الفتوحات : « إنّهم يخرجون إلى الجنّة حتى لا يبقى فيها أحد من الناس و يبقى أبوابها تصطفق و ينبت في قعر جهنم الجرجير » .
أقول : سبقة الرحمة على الغضب لا تنافي دوام العذاب ، لأنّ الرحمة الرحمانية التي وسعت كل شيء غير العنايات الخاصة التي تشمل أهل الإيمان دون أهل الكفر و العصيان . نعم غلبة الرحمة على الغضب غير قابلة للإنكار و المخلّدون في النار بالنسبة إلى أهل النجاة أقلّون .
و الحق أنّ دار الجحيم دار بلاء و نقمة آلامها و شرورها دائمية و ليس لأهلها خلاص عن هذا السجن و الآيات القرآنية و المأثورات النبوية و الولوية ناطقة على خلود أهل الكفر و العصيان في النار على الدوام و حمل العذاب على العذب و حمل الخلود على الزمان الطويل ، لعب بالآيات القرآنية و الروايات الواردة عن أهل العصمة و الطهارة عليهم السّلام و السر في ذلك أن الدار الآخرة دار فعلية و كمال و ينتهي فيها الحركات و ليست بدار إعداد و استعداد ، لأن النفس في الآخرة مستكفية بذاتها و قد قررنا في مقرّه أنّ النفوس بحسب به دو الوجود و إن كانوا داخلين تحت نوع واحد ، لكن بحسب الحشر و النشأة الأخروية أنواع متبائنة .
و لا شك أنه بناء على الحركة الجوهرية النفس الناطقة تتصور بصور مناسبة لأفعالها