گفتار ششم توبه و نقش آن در سقوط مجازات از ديدگاه حقوق جزاى اسلامى
مقدمه
يكى از مباحث مهم در معارف اسلامى « توبه » مىباشد . توبه عمرى همپاى عمر انسان دارد ، زيرا زندگى حضرت آدم « 1 » در زمين با آن آغاز مىشود و پيامبران توحيد مانند ابراهيم ، اسماعيل ، « 2 » يونس ، « 3 » موسى « 4 » و پيامبر بزرگ اسلام « 5 » صلى اللَّه عليه و آله و سلم همواره در حال توبه بودهاند .
از ديدگاه قرآن نيز توبه جايگاه ويژهاى دارد و در آيات متعددى به آن اشاره شده
هامش
( 1 ) .« فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ »، بقره / 37 .
( 2 ) .« وَ أَرِنا مَناسِكَنا وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ »، بقره / 128 .
( 3 ) .« وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . »( 4 ) .« فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ »اعراف / 143 .
( 5 ) .« وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً »، نصر / 3 .