الجزء التاسع
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
[ كتاب الوقوف والعطايا وفيه مقاصد ]
( كتاب الوقوف والعطايا ) وفيه مقاصد
[ المقصد الأول الوقف وفيه فصول ]
المقصد الأول الوقف وفيه فصول
[ الفصل الأول في أركانه وهي ثلاثة مطالب ]
الأول في أركانه وهي ثلاثة مطالب
[ المطلب الأول الصيغة ]
المطلب الأول الصيغة الوقف عقد يفيد تحبيس الأصل وإطلاق المنفعة ( 1 )
شرح
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هو اللَّه سبحانه وتعالى )
الحمد للّه كما هو أهله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين محمد وآله الطاهرين ورضي اللَّه سبحانه وتعالى عن علمائنا أجمعين وعن رواتنا الصالحين وأدرجنا بمنه وفضله وإحسانه وبركة محمد وآله إدراجهم وسلك بنا سبيلهم وبعد فهذا ما برز من كتاب مفتاح الكرامة على قواعد الإمام العلامة أجزل اللَّه سبحانه إكرامه على يد مصنفه العبد الأقل الأذل محمد الجواد الحسيني الحسني الموسوي العاملي عامله اللَّه سبحانه بإحسانه
( قوله ) ( كتاب الوقوف والعطايا وفيه مقاصد المقصد الأول الوقف وفيه فصول الأول في أركانه وهي ثلاثة مطالب المطلب الأول الصيغة الوقف عقد يفيد تحبيس الأصل وإطلاق المنفعة )
تعريفه بالعقد المفيد ذلك أو الدال على ذلك كما ( في التنقيح ) و ( إيضاح النافع ) والكفاية كما ستسمع أحسن من ( تعريفه ) بأنه تحبيس الأصل وإطلاق المنفعة كما في ( الشرائع و ( النافع ) و ( اللمعة ) ومن ( تعريفه ) بأنه تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة كما في ( المبسوط ) و ( فقه القرآن ) للراوندي و ( الوسيلة ) و ( السرائر ) و ( الجامع ) و ( المهذب البارع ) و ( مجمع البرهان ) و ( نقل عدول المتأخرين عن التسبيل إلى الإطلاق لكونه أظهر في المراد من التسبيل وهو إباحتها للجهة الموقوف عليها في مقابلة التحبيس إذا المراد به المنع من التصرف فيه تصرفا ناقلا و ( تعريف المبسوط ) وما ذكر بعده ( والرائع ) وما ذكر بعدها ليس بتعريف حقيقي وإنما هو تعريف له بالغاية كما ( في التنقيح ) و ( إيضاح النافع ) قالا وهو في الحقيقة الإيجاب والقبول الدالين على الحبس والإطلاق المذكورين ( وفي الروضة ) وكذا ( المسالك ) أنه تعريف له بذكر شيء من خصائصه أو تعريف لفظي موافقة للخير وإلا فهو منقوض بالسكنى وأختيها والحبس إلا أن يراد بالحبس التأبيد لكن اللفظ لا يدل عليه ( قلت ) ولأنه خلاف اصطلاحهم في العقود وفي ( المقنعة ) أن الوقوف في الأصل صدقات و ( في النهاية ) و ( المراسم ) أن الوقف والصدقة شيء واحد وكذا ( المهذب ) لأنه عرفه بالصدقة وعرفه في ( الدروس ) بأنه الصدقة الجارية وهو صادق على نذر