وقد قال قوم : إن عمر وجّه مسلمة إلى الحرورية فظفر بهم ، وكان عبد الحميد وجه إليهم من واقعهم تقربا إلى يزيد ، فهزمه الخوارج .
قالوا : ولما مات سليمان بدابق ، وبلغ عبد العزيز بن الوليد موته ، عقد ألوية وصار إلى طبرية وهو لا يعلم من ولي بعده ، ودعا إلى نفسه ، فلما بلغه أن عمر الوالي وصحّ ذلك عنده حلّ ألويته ، وأتاه فبايعه ، فقال له عمر : أردت أن تشق عصا المسلمين وتفتنهم ؟ فقال : يا أمير المؤمنين الحمد للَّه الذي استنقذني بك ، والله لو يليها غيرك ما ملكها عليّ .
أنساب الأشراف — صفحة 218
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٢١٨