ويتساويان في الخزانة تحتها ( 1 ) كل ذلك مع اليمين ( 2 ) والمسناة بين الملكين كالجدار ( 3 )
شرح
كما أن السلم الموضوع في غير محل الصعود ملك لصاحب السفل إذا كان في ملكه
( قوله ) ( ويتساويان في الخزانة تحتها )
كما في الشرائع والتحرير والدروس وجامع المقاصد والمسالك وفي ( الروضة ) أنه قوي لأن لكل منهما شاهدا بالملك إذ الظاهر أن الدرج لصاحب العلو فيكون مكانه له لأن الهواء تابع له وكذا الظاهر أن الخزانة كسائر البيوت السفلى وفي ( المبسوط ) أن الأقوى هنا أنها للأعلى كما تقدم عنه ما يدل عليه وفي ( الإرشاد ومجمع البرهان ) أنها للأسفل لاتصالها بملكه ووضع يده عليها كسائر بيوته وحكم في اللمعة بالقرعة وفيه ما مر واحتمل في التذكرة فيها الاحتمالات الثلاثة الاشتراك واختصاص كل منهما بها ولا فرق فيها بين الصغيرة والكبيرة كما في مجمع البرهان وهو قضية الإطلاق ولا عبرة بوضع الأسفل آلاته وكيزانه فيها كما في التذكرة والخزانة بالكسر ككتابة قاله في القاموس
( قوله ) ( كل ذلك مع اليمين )
أي في جميع المسائل سوى التي جعلناهما فيها معا صاحبي يد والتي رجحنا فيها واحد فإن اليمين على صاحب اليد لأنه المنكر
( قوله ) ( والمسناة بين الملكين كالجدار )
لو تنازعا مسناة بين نهر أحدهما وأرض الآخر أو بين أرضيهما أو بين نهريهما تحالفا وكانت بينهما لأنها حاجز بين ملكيهما كالحائط بين الملكين كما صرح به كله في التذكرة ونحوه ما في التحرير وقد وفق اللَّه سبحانه وتعالى بمنه ويمنه وبركة خير خلقه سيدنا محمد وآله صلوات اللَّه عليهم أجمعين لإتمام هذا الجلد في أول شهر ربيع الأول سنة 1221 ألف ومائتين وإحدى وعشرين من الهجرة مع تشتت الأحوال واشتغال البال بما نابنا من الخارجي الملعون في أرض نجد فإنه اخترع ما اخترع في الدين وأباح دماء المسلمين وتخريب قبور الأئمّة المعصومين عليهم صلوات رب العالمين فأغار سنة 1216 ستة عشر على مشهد الحسين عليه السلام وقتل الرجال والأطفال وأخذ الأموال وعات في الحضرة المقدسة فخرب بنيانها وهدم أركانها ثم إنه بعد ذلك استولى على مكة المشرفة والمدينة المنورة وفعل بالبقيع ما فعل لكنه لم يهدم قبة النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وفي السنة الحادية والعشرين في الليلة التاسعة من شهر صفر قبل الصبح بساعة هجم علينا في النجف الأشرف ونحن في غفلة حتى أن بعض أصحابه صعدوا السور وكادوا يأخذون البلد فظهرت لأمير المؤمنين عليه السلام المعجزات الظاهرة والكرامات الباهرة فقتل من جيشه كثير ورجع خائبا وله الحمد على كل حال م
بلغ مقابلة من أول كتاب الدين إلى هنا على يد الأقل محسن الحسيني العاملي عفي عنه ( طبع بمطبعة الشورى بالفجالة بمصر لصاحبها محمد محمد عبد الرحيم )