قلت : لا أشتهي وزارة بست * إنني لم أملّ بعد حياتي
وله « 1 » :
أكتّاب بست كم تفاخر كم على * وزارة بست وهي قاصمة الظّهر
وزارة بست « 2 » وزرها قاصم الظّهر « 2 » * ومدّتها منذ الغداة إلى الظّهر
فلا تخطبنها إنها ضرّة النّهى * وبغيتها روح البعولة في المهر
وله أيضا « 3 » :
وزارة الحضرة الكبيرة * خطيئة بل هي الكبيرة
فلا تردها ولا تردها * فإنّها محنة مبيره « 4 »
[ الباب السادس ]
باب مدح العقل
قال اللّه تعالى في « 5 » تعظيم شأن « 5 » العقل :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
إلى قوله :
لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
[ البقرة : 164 ] وقال جل ذكره :
وَاتَّقُونِ
« 6 »
يا أُولِي الْأَلْبابِ
[ البقرة : 197 ] ، وقال عزّ اسمه :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ
« 7 » [ الزمر : 21 ] .
و
قال / النبىّ صلى اللّه عليه وسلم : « الناس يعملون الخيرات وإنهم يعطون أجورهم يوم القيامة على قدر عقولهم »
« 8 » .
هامش
( 1 ) ديوانه ص 78 برواية مختلفة عما هنا وليس فيها البيت الأول .
( 2 - 2 ) في ز : « قاصم الظهر » ، وفي م : « كالبهاء إذا سرى » .
( 3 ) سقط من : ز ، م . والبيتان في ديوانه ص 99 .
( 4 ) في الديوان : « كبيره » .
( 5 - 5 ) في ز ، م : « شأن تعظيم » .
( 6 ) في النسخ : « فاتقون » ، والمثبت هو الصواب .
( 7 ) وردت هذه الآية في النسخ مضطربه على النحو التالي : « إن في ذلك لعبرة لأولى الألباب » وأثبت الصواب .
( 8 ) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 4 / 155 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 2 / 300 . وقال ابن الجوزي في الموضوعات 1 / 177 في باب الأحاديث الواردة في العقل : وقد رويت في العقول أحاديث كثيرة ليس -