باب ذمّ عمل السلطان
من أمثال العامة : صاحب السلطان كراكب الأسد ، يهابه الناس وهو من مركبه أهيب « 1 » .
« 2 » وقيل : الغنية عن الملوك ، أفضل ملك ، والجرأة عليهم أخجل هلك « 2 » .
وقيل : من تحسّى مرقة السلطان ، احترقت شفتاه ولو بعد حين « 3 » .
وقيل : من أكل من « 4 » مال السلطان زبيبة أداها تمرة « 5 » .
وفي كتاب « كليلة ودمنة » : مثل السلطان كالجبل الصعب المرتقى الذي فيه كلّ ثمرة طيبة وكلّ سبع حطوم ، فالارتقاء إليه شديد والمقام فيه أشدّ « 6 » .
وكان إبراهيم بن عباس « 7 » يقول : مثل « 8 » أصحاب السلطان كقوم رقوا جبلا ثم وقعوا منه ، فكان أقربهم إلى الردى أبعدهم في المرقى « 9 » .
/ ويقال : أدوم التعب خدمة السلطان « 10 » .
وقيل : من أراد العزّ بالسلطان ، لم ينله حتى يذل .
ومن فصول ابن المعتز : أشقى الناس بالسلطان صاحبه كما أن أقرب الأشياء إلى
هامش
( 1 ) عيون الأخبار 1 / 21 ، والتمثيل والمحاضرة ص 131 ، والقول لعلي بن أبي طالب كما في نهج البلاغة ص 310 .
( 2 - 2 ) سقط من : ز ، م .
( 3 ) التمثيل والمحاضرة ص 131 .
( 4 ) لم يرد في الأصل .
( 5 ) في الأصل : « ثمرة » .
( 6 ) كليلة ودمنة ص 61 .
( 7 ) إبراهيم بن العباس الصولي ، كاتب العراق في عصره ، وأصله من خراسان ، كان كاتبا للمعتصم والواثق والمتوكل ومات سنة 243 ه . ترجمته في الأغانى 10 / 43 ، وتاريخ بغداد 6 / 117 ، ومرآة الجنان 2 / 143 .
( 8 ) سقط من : م .
( 9 ) التمثيل والمحاضرة ص 131 .
( 10 ) السابق : نفس الصفحة