حبست ومن بعد الكسوف تبلّج * تضيء به الآفاق كالبدر والشمس
فلا تعتقد للحبس همّا ووحشة « 1 » فأوّل كون المرء في أضيق « 1 » الحبس « 2 »
وأحسن ما قيل في الاستهانة بالحبس وعقوبة السلطان قول بعض الأعراب « 3 » :
وما الحبس إلا ظلّ بيت سكنته * وما السوط إلا جلدة وافقت جلدا
* * *
هامش
( 1 - 1 ) في ز ، م : « فقبلك قدما كان يوسف في » .
( 2 ) زاد بعده في م . ما نصه :
« وقال آخر :بنفسي من لم يضربوه لريبة * ولكن ليبدو الورد في سائر الغصن
ولم يودعوه السجن إلا مخافة * من العين أن تعدو على ذلك الحسنوقالوا :كما شاركت في الحسن يوسفا * فشاركه أيضا في الدخول إلى السجن »( 3 ) هو سحيم عبد بنى الحسحاس . ديوانه ص 66 .