لك وجه كأنّ يمناى خطت * ه بلفظ تملّه آمالي « 1 »
فيه معنى من البدور ولكن * نفضت صبغها عليه الليالي
لم يشنك السواد بل زدت حسنا * إنما يلبس السواد الموالى
وقال ابن المعتزّ « 2 » :
يا مسكة العطار * وخال وجه النهار « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) جاءت رواية هذا البيت في م :
لك وجه كأنما خضبه سو داء قلب عن التصبر خالى
( 2 ) ديوانه 2 / 180 .
( 3 ) إلى هنا انتهى الباب في الأصل ، ز . وقد زاد عليه في : م ما نصه
لطيفة :
قيل إن هارون الرشيد جلس ذات يوم وبين يديه جاريتان إحداهما سوداء والأخرى بيضاء ، فتعاتبت الجاريتان وتنادمتا ، ثم إن كل واحدة منهما أنشدت شعرا تمدح نفسها وتذم صاحبتها ، ثم إن السوداء أنشدت تقول :ألم تر أن المسك لا شئ مثله * وأن بياض اللفت حمل بدرهم
وأن سواد العين لا شك نورها * وأن بياض العين لا شئ فافهمفأجابتها البيضاء وقالت :ألم تر أن الدر لا شئ فوقه * وأن سواد الفحم حمل بدرهم
وأن رجال الله بيض وجوهم * وأن الوجوه السود أهل جهنمفاستحسن الرشيد قولهما وخلع عليهما » .