باب ذمّ الشباب
يقال : الشباب مظنّة الجهل ومطية « 1 » الذنوب ، « 2 » وشعبة من الجنون « 2 » .
وقال النابغة الذبياني « 3 » :
فإن يك عامر قد قال جهلا * فإن مظنّة « 4 » الجهل الشباب
وقال العتبىّ « 5 » :
قالت عهدتك مجنونا فقلت لها * إن الشباب جنون برؤه الكبر
وكان يقال : سكر الشباب أشدّ من سكر الشراب « 6 » .
وقال ابن المعتزّ : جهل « 7 » الشباب معذور وعلمه « 8 » محقور « 9 » .
وكان يقال : « 10 » : برقان الشبان نزغات الشيطان « 11 » .
/ وقال أبو الطيب محمد بن حاتم المصعبىّ « 12 » :
لم أقل للشباب في كنف اللّ * ه ولا ستره غداة استقلا
زائرا لم يزل مقيما إلى أن * سوّد الصحف بالذنوب وولى
* * *
هامش
( 1 ) في ز ، م : « مظنة » ، وانظر المبهج ص 38 .
( 2 - 2 ) لم يرد في الأصل . وهو من خطبة لعبد الله بن مسعود . انظر البيان والتبيين 1 / 57 ، والعقد الفريد 4 / 130 .
( 3 ) ديوانه ص 155 .
( 4 ) في الأصل ، م : « مطية » .
( 5 ) البيان والتبيين 3 / 324 ونسبه في عيون الأخبار 2 / 320 لابن أبي فنن .
( 6 ) التمثيل والمحاضرة ص 382 .
( 7 ) في م : « جاهل » .
( 8 ) في م : « عالمه » .
( 9 ) التمثيل والمحاضرة ص 382 .
( 10 ) في ز ، م : « يقول » .
( 11 ) ورد هذا القول في ز ، م بلفظ : « نعوذ بالله من ترهات الشبان ونزغات الشيطان » ، وانظر تحسين القبيح ص 82 ، وقد وقع فيه « ترفات » بدل « برقان » .
( 12 ) انظر اليتيمة 4 / 90 .