إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
« 1 » [ التغابن : 15 ] .
وقال « 2 » بعض العلماء « 2 » في ذمّ الأولاد : ملوك صغارا وأعداء كبارا ؛ يريد قوله تعالى :
إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ
« 3 » [ التغابن : 14 ] .
[ وقال أبو محمد عبد اللّه بن إسماعيل الميكالى : إنما صار ولد الولد أحبّ إلى الرجل من / ولده لصلبه ؛ لأن الولد عدوّ كما قال اللّه عز اسمه :
إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ
[ التغابن : 14 ] ، وولد الولد عدوّ للعدوّ ، وعدوّ العدوّ وعدوّ عدوّك صديقك في أغلب الحالات « 4 » .
وفي الحديث المرفوع :
« الولد مبخلة مجبنة
« 5 » » « 6 » ] « * » .
وكان يقال : من أراد أن يذوق الحلاوة والمرارة فليتخذ ولدا « 7 » .
وقال أبو سهل سعيد بن عبد اللّه الثكلى « 8 » :
هذا الزمان الذي كنا نحذّره * فيما يحدّث « 9 » كعب وابن ومسعود « 9 »
إن دام هذا ولم يحدث له غير * لم يبك ميت ولم يفرح بمولود
وقال المتنبي « 10 » :
وما الدهر أهل أن يؤمّل عنده * حياة وأن يشتاق فيه إلى النسل
هامش
( 1 ) تحسين القبيح ص 87 .
( 2 - 3 ) في ز ، م : « حكيم » .
( 3 ) تحسين القبيح ص 87 .
( 4 ) تحسين القبيح ص 87 .
( 5 ) هو مفعلة من البخل ومظنة له ، أي يحمل أبويه على البخل ، ويدعوهما إليه ، فيبخلان بالمال لأجله . النهاية في غريب الحديث والأثر 1 / 103 .
( 6 ) أخرجه الطبراني في الكبير 1 / 236 .
( * ) ما بين المعكوفين سقط من ز ، م .
( 7 ) تحسين القبيح ص 88 .
( 8 ) في الأصل : « التكلمى » ، وانظر البيتين في العقد الفريد 2 / 341 .
( 9 - 9 ) في ز ، م : « عن كعب ومسعود » .
( 10 ) ديوانه ص 272 .