[ الباب الثاني والأربعون ]
باب مدح الولد
في الحديث « 1 » المرفوع :
« ريح الولد من ريح الجنة »
« 2 » .
ويروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لأحد الحسنين رضى اللّه عنهما :
« إنكم « 3 » من ريحان اللّه »
« 4 » .
وعنه عليه الصلاة والسلام : « ولد الرجل من أطيب كسبه »
« 5 » .
وكان يقال : الولد قرة العين وريحانة الأنف وثمرة القلب .
وقال بعض السلف : أولادنا أكبادنا « 6 » .
وقال الأحنف لمعاوية : أولادنا ثمار / قلوبنا ، « 7 » وعماد ظهورنا « 7 » ، ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة ، إن غضبوا « 8 » فأرضهم ، وإن سألوا فأعطهم ، ولا تكن عليهم قفلا فيملّوا حياتك ويتمنوا وفاتك « 9 » .
وقالت أعرابية وهي ترقّص ولدها « 10 » :
يا حبّذا الولد * ريح الخزامى في البلد
أهكذا كلّ ولد * أم لم يلد قبلي أحد
هامش
( 1 ) في ز ، م : « الخبر » .
( 2 ) أخرجه الطبراني في الأوسط 6 / 82 ( 5860 ) ، والبيهقي في شعب الإيمان 7 / 479 .
( 3 ) في ز ، م : « إنك » .
( 4 ) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 2 / 59 ، وانظره في عيون الأخبار 3 / 94 .
( 5 ) أخرجه أبو داود في سننه 3 / 289 ( 3529 ) .
( 6 ) هو قول أعرابي :إنما أولادنا بيننا أكبادنا * تمشى على الأرضانظره في عيون الأخبار 3 / 95 .
( 7 - 7 ) سقط من : ز .
( 8 ) في الأصل : « عصوا » .
( 9 ) في ز : « موتك » . وانظر الخبر في عيون الأخبار 3 / 92 ، والمستطرف 2 / 21 .
( 10 ) عيون الأخبار 3 / 94 ، والمستطرف 2 / 24 .