مولانا الملك المؤيد أعزّ اللّه نصره وثبت ملكه « 1 » .
وكان يقال : النجابة في أولاد الإماء ؛ لأنهم يجمعون عزّ العرب ودهاء العجم .
ولما تزوّج علىّ بن الحسين بأمّ ولد رجل من الأنصار ، لامه عبد الملك بن مروان على ذلك ، فكتب إليه : إن الله عزّ اسمه قد رفع بالإسلام الخسيسة وأتمّ النقيصة وأكرم من اللؤم / فلا عار على مسلم في حلال ، هذا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم تزوّج أمة وأمّ ولد « 2 » ، فقال عبد الملك : إن عليّا يتشرف من حيث تتضع الناس
« 3 » .
وفي كتاب « المبهج » الجارية الوسيمة من النعم الجسيمة « 4 » .
وفيه : لا تتخذ السرية إلا سرية « 5 » . « 6 » وقال في الكتاب المشرف بالاسم العالي أدام اللّه رفعته « 6 » .
سقيا لدهر سروري * والعيش بين السراري
إذ طير سعدى جوار * مع امتلاك الجواري
أيام عيشى قعودى « 7 » * وقد ملكت اختياري
أجرى بغير عذار * أجنى بغير اعتذار
وغيم لهوى « 8 » مطير * وزند أنسى وارى
كأنّ خوارزم شاه ال * همام أصبح جارى
من ريب دهر خئون * بغير ما سر جارى
ذاك المليك الذي قد « 9 » حكت يداه « 9 » السواري
هامش
( 1 ) انظر لطائف المعارف ص 63 ، 64 .
( 2 ) لم يرد في الأصل .
( 3 ) عيون الأخبار 4 / 8 ، العقد الفريد 6 / 128 .
( 4 ) المبهج ص 49 .
( 5 ) السابق : نفس الموضع .
( 6 - 6 ) في ز ، م : « قال وقلت في كتاب المنزف » .
( 7 ) في الأصل : « كعودى » .
( 8 ) في الأصل : « الهوى » .
( 9 - 9 ) في الأصل : « حركت يديه » .