[ الباب الأربعون ]
باب مدح الجواري
كان يقال : من أراد قلّة المؤنة ، وخفة النفقة ، وحسن الخدمة ، وارتفاع الحشمة فعليه بالإماء دون الحرائر « 1 » .
وكان عبد الملك يقول : عجبت لمن استمتع بالسّرارى ، « 2 » ثم تزوّج المهائر « 2 » .
وكان يقال : السرور في اتخاذ السراري « 3 » .
« 4 » وقال الأصمعىّ « 4 » : وكان أهل المدينة يكرهون اتخاذ الإماء أمهات أولادهم / حتى نشأ فيهم علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ، « 5 » والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وسالم « 6 » بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنهم « 5 » ، وفاقوا « 7 » أهل المدينة فقها وعلما وورعا « 8 » وما منهم إلا ابن سرية « 8 » ، فرغب الناس في اتخاذ السراري « 9 » .
وقال مؤلف الكتاب : وليس في خلفاء بنى العباس من أبناء الحرائر إلا ثلاثة ؛ السفاح ، والمنصور ، والمخلوع « 10 » ، والباقون كلّهم أبناء السراري والجواري .
« 11 » وقد علقت الجواري ؛ لأنهن يجمعن عزّ العرب ، ودهاء العجم « 11 » .
وقد أوردت أسماء الكلّ في كتاب « لطائف المعارف » « * » المؤلّف لخزانة « 12 »
هامش
( 1 ) المحاسن والأضداد ص 190 .
( 2 - 2 ) في م : « كيف يتزوج الحرائر » ، وانظر المحاسن والأضداد ص 190 ، والعقد الفريد 6 / 129 .
( 3 ) المحاسن والأضداد ص 190 .
( 4 - 4 ) سقط من : ز ، م .
( 5 - 5 ) سقط من : ز ، م .
( 6 ) في م : « مسلم » .
( 7 ) في ز : « فاق » .
( 8 - 8 ) سقط من : ز .
( 9 ) المحاسن والأضداد ص 190 .
( 10 ) في المحاسن والأضداد : « الأمين » .
( 11 - 11 ) لم يرد في الأصل ، م . وانظر عيون الأخبار 4 / 8 ، والمحاسن والأضداد ص 90 .
( * ) من هنا إلى قوله في الصفحة التالية : « فلا عار على مسلم في حلال » لم يرد في النسخة : ز .
( 12 ) في م : « بخزانة » .