ويقال : من كثر حقده دوى قلبه .
ويقال : الحقد مفتاح كلّ شرّ .
ويقال : حل عقد الحقد ينتظم لك عقد الوّد .
ويقال : الحقود والحسود لا يسودان .
/ وقال آخر « 1 » :
لما عفوت ولم أحقد على أحد * أرحت نفسي من غمّ العداوات
« 2 » ويقال : لا يوجد العجول محمودا ولا الغضوب « 3 » مسرورا ولا الحرّ حريصا ولا الكريم حسودا ولا الشره غنيّا ولا الملول ذا إخوان « 4 » .
وقال بعض الحكماء : وجدت أوّل الأشياء منفعة وأضرّ لها في العاقبة الحاجة ، ووجدت أنكر العيش عيش الحسود . وقال الشاعر :
لا يحزنّنك فقر إن عراك ولا * تتبع أخا لك في مال له حسدا
فإنه في رخاء في معيشته * وأنت تلقى بذاك الهمّ والنكدا
وقال آخر :
إذا ما المرء كان لنا حسودا * فأفّ لذاك من باغ حسود « 2 »
* * *
هامش
- يقول :الحقد داء دوى لا دواء له * يرى الصدور إذا ماجمره حرثاانظر ديوانه 1 / 395 .
( 1 ) البيت لهلال بن العلاء في بهجة المجالس 1 / 673 ، وورد في ديوان الخبز أرزى ص 18 ، وديوان الشافعي ص 19 .
( 2 - 2 ) لم يرد في الأصل .
( 3 ) في م : « المغضوب » .
( 4 ) الفاضل ص 101 ، ومجمع الأمثال 2 / 243 ، وروضة العقلاء ص 217 .