[ الباب الثاني والثلاثون ]
باب مدح الحياء
في الخبر :
« الحياء شعبة من الإيمان »
« 1 » .
وفيه أيضا :
« الحياء خير كلّه »
« 2 » .
و « مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى ؛ إذا لم تستح فاصنع ما شئت » « 3 » .
وقال الشاعر « 4 » :
إذا لم تخش عاقبة الليالي * ولم تستحى فافعل ما تشاء
فلا وأبيك « 5 » ما في العيش خير * ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
وفي الخبر :
« إن الله يحب الحيى المتعفّف ويبغض الوقح الملحف »
« 6 » .
وقال بعض الحكماء : الحياء سبب كلّ جميل « 7 » .
وقال الآخر : من كساه الحياء ثوبه ، ستر عن العيون عيبه « 8 » .
ويقال : الحياء والإيمان مقرونان « 9 » في قرن فإذا ارتفع أحدهما ارتفع الآخر « 10 » .
وقيل لابنة أرسطاطاليس : ما أحسن ما في المرأة ؟ قالت : الحمرة التي تعلو وجهها من الحياء .
وقال بعضهم : « 11 » أحيى / الناس « 11 » من كان الذمّ أشدّ عليه من الفقر « 12 » .
هامش
( 1 ) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 6 / 532 .
( 2 ) أخرجه مسلم في صحيحه 1 / 64 ( 37 ) .
( 3 ) أخرجه البخاري في صحيحه ( 3483 ، 3484 ، 6120 ) .
( 4 ) البيتان لأبى تمام ، اطلبهما في ديوانه 4 / 297 باختلاف في ترتيبهما ، من قصيدة رائعة يعرض فيها ببعض بنى حميد .
( 5 ) في الديوان : « والله » .
( 6 ) أخرجه الطبراني في الكبير 10 / 241 .
( 7 ) التمثيل والمحاضرة ص 413 .
( 8 ) العقد الفريد 3 / 441 منسوب لأعرابى ، ونسب في المستطرف 1 / 127 لعلي بن أبي طالب .
( 9 ) سقط من : ز .
( 10 ) القول لابن عمر في العقد الفريد 2 / 413 .
( 11 - 11 ) في ز ، م : « أكثر الناس حياء » .
( 12 ) التمثيل والمحاضرة ص 413 .