ألم تر أن اللّه قال لمريم * وهزّى إليك الجذع يسّاقط الرّطب
ولو شاء أن تجنيه من غير هزّها * جنته ولكن كلّ رزق « 1 » له سبب « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) في ز ، م : « شئ » .
( 2 ) ذكر الدكتور عبد الفتاح الحلو فيما جمعه من شعر الثعالبي هذين البيتين ، انظر ما جمعه من شعره ص 148 ، ولست أرى أنهما للثعالبي .