إذا ما غضب السوقىّ * فالحبة « 1 » ترضيه
وقال آخر « 2 » :
ما للتّجار وللسخاء وإنما * نبتت « 3 » لحومهم على القيراط
وقال ابن الرومي « 4 » :
ربّ أطلق يدي في كلّ شيخ * ذي رياء بسمته وسكونه
تاجر فاجر جموع منوع * يرهق الناس باقتضاء ديونه
وقال « 5 » :
كلوا مال التجار وسوّفوهم * إلى وقت فإنهم لئام
وليس عليكم في [ ذاك ] « 6 » إثم * فإنّ جميع ما جمعوا حرام
وقال عكرمة : أشهد على كلّ وزّان وكيّال بالنار « 7 » .
/ وفي الخبر : « إياكم والأسواق ، فإنّ الشيطان قد باض فيها وفرّخ »
« 8 » .
وقال بعض الأشراف لصديق له : لا تسلم ابنك في شئ من أنواع الكسب ؛ فإنها تورّث لا محالة لؤم الطّبع ونوك « 9 » القلب وقصور الهمّة وعىّ اللسان وسوء الأدب ولبعضهم « 10 » :
قد ترى يا ابن أبي إس * حاق في ودّك عهده
وكذا السوقىّ للإخ * وان سوقىّ المودّه
هامش
( 1 ) في الأصل : « فالجبة » .
( 2 ) الدر الفريد 5 / 77 ، والتمثيل والمحاضرة ص 199 .
( 3 ) في الدر الفريد : « بنيت » .
( 4 ) ديوانه 6 / 2551 .
( 5 ) البصائر والذحائر لأبى حيان التوحيدي ص 243 ونسبه لابن حمدون النديم .
( 6 ) في النسخ : « ذلك » ، والمثبت من مصدر التخريج ، وبه يستقيم الوزن .
( 7 ) أخرجه الطبري في تفسيره 30 / 91 .
( 8 ) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 7 / 379 ( 10655 ) من قول سلمان .
( 9 ) في م : « ظلمة » ، والنوك : الحمق . اللسان ( ن وك ) .
( 10 ) هو منصور الفقيه ، والبيتان في ديوانه ص 107 .