قال النبىّ عليه الصلاة والسلام : « كذبت نعيم الجنة لا يزول »
« 1 » .
وقال بعضهم : ربّ بيت شعر خير من بيت تبر « 2 » .
وكان عمر رضى اللّه تعالى عنه لا يعرض له أمر إلا أنشد فيه « 3 » بيت شعر .
وكان يقال : النثر يتطاير تطاير الشرر ، والشعر يبقى بقاء النّقش في الحجر « 4 » .
وقال آخر : الشعر صوب العقول وكلام الفحول .
وقيل لحمزة بن بيض « 5 » : من أشعر الناس ؟ قال : من إذا قال أسرع وإذا وصف أبدع وإذا مدح / رفع وإذا هجا وضع « 6 » .
وقال دعبل في كتاب « 7 » الشعراء : إنه لا يكذب أحد إلا اجتواه « 8 » الناس .
فقالوا : كذّاب إلا الشاعر فإنه يكذب ويستحسن كذبه ويحتمل ذلك له ولا يكون عيبا عليه ، ثم لا يلبث أن يقال : أحسنت « 9 » .
وفيه أنّ الرجل ، الملك أو السوقة إذا صير ابنه في الكتّاب أمر معلمه أن يعلّمه القرآن والشعر فيقرنه بالقرآن ليس لأن « 10 » الشعر كهو « 11 » ، ولا كرامة للشعر لكنه من أفضل الآداب « 12 » فيأمر بتعليمه إياه ، لأنه توصل به المجالس وتضرب فيه الأمثال
هامش
( 1 ) مسند أحمد 2 / 270 ( 10076 ) .
( 2 ) زهر الآداب 1 / 123 ، وكتب في حاشية النسخة ز : « التبر هو الذهب » .
( 3 ) لم يرد في الأصل .
( 4 ) التمثيل والمحاضرة ص 187 ، وزهر الآداب 2 / 640 ،
( 5 ) في ز ، م : « بيص » ، وهو حمزة بن بيض الحنفي ، شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية . انظر ترجمته وأخباره في الأغانى 16 / 214 .
( 6 ) العمدة لابن رشيق ص 79 .
( 7 ) في م : « كتابه الموضوع في مدح » .
( 8 ) في م : « اجتراه » .
( 9 ) أنوار الربيع 2 / 381 ، ووفيات الأعيان 2 / 269 .
( 10 ) في الأصل ، ز : « أن » .
( 11 ) أي : كالقرآن .
( 12 ) في الأصل : « الأدب » .