باب ذمّ الخطّ والقلم
قال ابن المعتزّ « 1 » :
وأجوف مشقوق كانّ شباته « 2 » * إذا استعجلته الكفّ منقار لاقط
وتاه به قوم فقلت رويدكم « 3 » * فما كاتب بالكفّ إلا كشارط
وقال أبو العلاء المنقري « 4 » : لو كان في الخطّ فضيلة لما حرمها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 5 » .
وقال بعض أولاد الأمراء : الخطّ صناعة ولا تحسن الصناعة بالملوك « 6 » .
وقال كشاجم « 7 » :
سل بي عن الأيام تعرف * أنى ابن دهر ليس ينصف
وبلاغتى معروفة * سهلت « 8 » وأخطأها التكلف
وسطور خطّ مونق * كالروض والبرد المفوّف
والخطّ ليس بنافع * ما لم يكن « 9 » خطّا مصحّف « 9 »
/ وقال بعض الكتّاب « 10 » الحكماء : ماذا لقينا من الكتاب في الدنيا والآخرة ؛ أما في الدنيا فقد بلينا به وأخذنا بحفظ فرائضه وإقامة شرائطه ، وأمّا في الآخرة فإنا
هامش
( 1 ) ديوانه 2 / 453 .
( 2 ) في ز ، م : « سنانه » .
( 3 ) في الأصل : « رويدا » .
( 4 ) في الأصل : م : « المعرى » .
( 5 ) ورد هذا القول في المزهر للسيوطي 2 / 301 منسوبا لعمرو بن مسعدة ، وفي التحسين والتقبيح للمصنف ص 59 منسوبا لأحمد بن يوسف .
( 6 ) نسبه المصنف في تحسين القبيح ص 59 لأبى عيسى بن الرشيد .
( 7 ) ديوان كشاجم ص 128 باختلاف يسير .
( 8 ) في النسخ : « سهل » ، والمثبت من الديوان .
( 9 - 9 ) في ز : « خط مصحف » ، وفي م : « في خط مصحف » .
( 10 ) سقط من : « م » .