تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
يتم فيه يكون المنى شيئا في طباعه أن يجذبها يسيرا إلى الاستقامة مثل ما يعرض للدواب التي تزرق « 1 » في أن تعلق « 2 » منها مثقلة يسيرة لتردها عن إفراط الزرق « 3 » إلى استقامة ما ، وكمنوال المنسج . وهذه « 4 » ليست المنفعة المطلقة والأولية للأنثيين ، بل هذه إحدى المنافع . وأما منفعتها الحقيقية فقد ذكرت « 5 » في هذا الكتاب ، وبين « 6 » أنه شئ به يتم تولد المنى وفيه . وليس إذا حصل للعضو منفعة ما فقد حرم سائر المنافع ، وليس قوله : إن الأنثيين تمتزج « 7 » من مجارى المنى هو قوله : إنه لا منفعة له في تولد المنى ، بل معناه ما قلناه « 8 » في التشريح من أن « 9 » الأنثيين كجوهر غريب مما يتصل به . وكيف وليس نفسه مجرى ، بل « 10 » مخالف للمجرى ، كأنه غدة في مجرى . فإلى هذا يذهب المعلم الأول ، لا إلى ما يشنع عليه الطبيب . وإذا « 11 » خصى الحيوان انجذبت العلاقات إلى فوق وانقطعت عن « 12 » القضيب حتى لا تجرى « 13 » مادة المنى . وحكى أن ثورا خصى ونزا في الوقت فأحبل ، كأن المنى كان قد اندفع إلى أوعية المنى التي بعد الخصية فانقذف . قال : إن الزرع مما يسفد « 14 » وقتاما إنما يجتمع فيه وينضج في ذلك الوقت ، ولا يكون في غيره . وكل « 15 » ما لا ساقان له فلا ذكر ولا أنثيين « 16 » له ، ولذلك يفقد الذكر . السمك يتم بيضه خارجا كما أن « 17 » الشجر يتم بزره خارجا عنه . يقول : إن آلة « 18 » التوليد التي للإناث وهي « 19 » الرحم « 20 » في أصل الخلقة ، مشاكلة لآلة التوليد التي للذكران ، وهو « 21 » الذكر وما معه « 22 » . لكن أحدهما نام مبرح إلى خارج ،
هامش
( 1 ) تزرق : يزرقنن د ؛ تزرقين سا ، ط ، م
( 2 ) تعلق : + مادة ط‍
( 3 ) الزرق : التزرقن د ؛ التزرق سا ، ط ، م .
( 4 ) هذه : هذا ب ، د ، سا .
( 5 ) ذكرت : ذكر د ، سا ، ط . م
( 6 ) وبين : وذكر د ، سا .
( 7 ) تمتزج : ليس بجزء د ، سا ، ط .
( 8 ) ما قلناه : ما قلنا ب ، د ، ط ، م .
( 9 ) أن : ساقطة من م .
( 10 ) بل : + هو ط ، م .
( 11 ) وإذا : قال وإذا د ، سا
( 12 ) عن : من ط .
( 13 ) لا تجرى : تجرى م .
( 14 ) يسفد : يفسد د ، سا ، ط ، م .
( 15 ) وكل : كل د ، سا ، ط ، م .
( 16 ) أنثين : أنثى د ، سا ، ط ، م .
( 17 ) أن : ساقطة من ب ، د ، سا ، م .
( 18 ) آلة : ساقطة من سا
( 19 ) وهي : + في د
( 20 ) الرحم : + هي سا .
( 21 ) وهو : وهي سا
( 22 ) وما معه : ومعه د .
الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة 388 | أبو علي سينا