إذا كان الحيوان يتكون بالتوالد أن لا يتكون بالتولد ، فإنه يجوز أن يكون التوالد يحفظ النوع ، والتولد « 1 » يحدث في الأحيان أشخاصا تبتدئ منها الولادة ، كما أن الناس ربما قطع التوالد والتولد عنه واحد ينتهى منه إليه التولد . ويجوز أن تكون العوارض التي تعرض في الهواء تقطع النسل ، ثم يعود النوع بالتولد ، فيكون التولد والتوالد معاونين « 2 » في استحفاظ النوع .
وقد « 3 » وجدنا في الوادي الذي يسيل عند بهستون حيوان الجند بيدستر ، ومعلوم أن ذلك الوادي حادث وأن هذا الحيوان في غالب الظن الشديد الغلبة قد تولد فيه ، فإنه لا يجوز أن يقال إنه صار إليه من البحار التي « 4 » يكثر فيها « 5 » للبعد العظيم بين ذلك الموضع وبين البحار . وكثيرا « 6 » ما تحفر قنى ويسيل منها مياه إلى برك ومصانع لا عهد للبقعة بالسمك ، فيتولد فيها « 7 » سمك يتوالد . وهذا شئ كأنا « 8 » أومأنا إليه في غير هذا الموضع .
قال : الذكر يخالف الأنثى بالبيضة المعلقة وبالرحم ، وإذا قطع الذكر تغير « 9 » مزاج البدن ، وليس يبعد « 10 » أن يكون المزاج الذكورى يفيض في الأعضاء بعد القلب من عضو واحد عندما « 11 » يتم فعله ، وهو عند الإدراك . فإذا قطع ذلك العضو انحسم « 12 » عن الأعضاء المزاج الذكورى فلم ينبت الشعر في المنابت الخاصة بالرجال ولم يستحل الصوت إلى صوت الرجال . فأما إن كان القطع بعد هذا وحصل « 13 » المزاج الذكورى منه في الأعضاء وتقرر « 14 » ، لما صار « 15 » القطع مانعا عن نبات اللحية بعد تحلقها « 16 » وعن « 17 » النغمة الذكرية « 18 » .
بعض الذكران لا خصية له ، فلذلك هو سريع الإنزال جدا كأنواع « 19 » السمك .
وإنما يكون له مسيلان « 20 » للمنى مستقيمان .
هامش
( 1 ) والتولد : ساقطة من د ، سا ، ط . عند د ، سا ، ط ، م .
( 2 ) معاونين : متعاونين د ، سا ، ط ، م .
( 3 ) وقد : قد ب ، د ، م .
( 4 ) التي : الذي ط ، م
( 5 ) فيها : فيه ط ، م .
( 6 ) وكثيرا : وكثير د ، سا .
( 7 ) فيها : بها د ، سا
( 8 ) كأنا : + قد ط ، م .
( 9 ) تغير : تعين د .
( 10 ) يبعد : ببعيد د ، سا .
( 11 ) عندما : عند د ؛ بعد ما سا
( 12 ) انحسم : يحسم م .
( 13 ) وحصل : وتهيأ د ، سا ؛ وتقرر ط ، .
( 14 ) وتقرر :
وتهيأ ط ، م
( 15 ) لما صار : لم يصر د ، سا ، ط ، م
( 16 ) تحلقها : تخلقها ط
( 17 ) وعن : ولا عن ط ، م
( 18 ) لذكرية : الذكورية سا .
( 19 ) كأنواع : + من د ، سا ، ط ، م .
( 20 ) ميلان : سبيلان د ، سا ، ط .