تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
الجرح به عند القيام على الأرض ، ولذلك يوجد في الطير « 1 » الثقال الأرضية التي لو خلق لها مخالب « 2 » لتعذر عليها المشي ولشبث « 3 » بها كل شئ . وكل طائر طويل العنق قويه فهو يبسطه « 4 » عند الطيران ، فذلك « 5 » أوفق له في خرق الهواء ، وهذا مثل الكركي . وأما « 6 » إذا كان عنقه طويلا ضعيفا ، فإنه يقبضه إلى صدره عند الطيران ، مثل مالك الحزين . فأما « 7 » حال حلقه أوراك « 8 » الطيور فقد فيل فيه . قال : ضرب من السمك يسبح ، لا بأجنحة ينتفع بها في السباحة ، بل يلي بدنه كالحية ، وأظن أن « 9 » المارماهي « 10 » بهذه الصفة . وأوضاع أجنحة السمك مختلفة ، وكذلك عددها . ما كان من السمك له نفانغ كثيرة فهي أعيش في البر ، لأن انسداد مسامه يبطئ . ولا يسرع الدلفين ، لكبر بدنه ، ولأنه متنفس خلق لنفسه أنبوبة كبيرة . وكان للخفاش ذنب لتشوش « 11 » عليه الطيران . النعامة تشبه الطير في أشياء ، وتشبه غير الطير في أشياء . فلأنه « 12 » ليس بذى أربعة أرجل وله « 13 » جناحان ، ولأنه « 14 » ليس بطائر فليس « 15 » الريش على جناحه كما يكون على جناح « 16 » الطير ، بل هو زف شعري « 17 » . ولأنه يشبه « 18 » ذوات الأربع فله « 19 » أشفار شعرية ، ولأنه « 20 » يشبه الطير فأسفل أعضائه كثير « 21 » الريش « 22 » . ولأنه « 23 » يشبه ذوات الأربع « 24 » فله « 25 » ظلف ، ولأنه يشبه الطير فظلفه « 26 » مخلبى « 27 » .
هامش
( 1 ) الطير : طير ط .
( 2 ) مخالب : مخاليب د ؛ مخلب م
( 3 ) ولشبث : وليشبث ط .
( 4 ) فهو يبسطه : فهي تنبسط ط ؛ فهو يبسط م .
( 5 ) فذلك : فلذلك د
( 6 ) وأما : فأما ط .
( 7 ) فأما : وأما د ، سا
( 8 ) أوراك : إدراك ط .
( 9 ) وأظن أن : وأظن أنه ط ؛ فإن م
( 10 ) المارماهي : + هي ط .
( 11 ) لتشوش : لتعذر سا .
( 12 ) فلأنه : فلأنها ط .
( 13 ) وله : فله د ، سا ؛ فلها ط .
( 14 ) ولأنه : ولأنها ط‍
( 15 ) فليس : وليس م
( 16 ) جناح : صغار سا .
( 17 ) هو زف شعري : زف شعري ط ؛ أشفار شعرية م .
( 18 ) ذوات . . . يشبه : ساقطة من ب ، م
( 19 ) فله : فلها ط‍
( 20 ) ولأنه : ولأنها ط .
( 21 ) كثير : كثيرة د ، م ؛ كثرة ط‍
( 22 ) ولأنه ( الأولى والثانية ) : ولأنها ط‍
( 23 ) ولأنه يشبه ذوات . . . الريش : ساقطة من سا .
( 24 ) الأربع : الأربعة ب ، سا
( 25 ) فله : فلها ط .
( 26 ) فظلفه : فظلفها ط‍
( 27 ) مخلبى : + تمت المقالة الرابع عشرة من الفن الثامن من جملة الطبيعيات بحمد اللّه وحسن توفيقه د .