الفصل الثاني فصل في « 1 » تحقيق القول في توابع « 2 » المزاج يجب أن تعلم « 3 » أن الأجسام إذا « 4 » اجتمعت ، وامتزجت ، فربما لم يعرض لبعضها من المزاج « 5 » إلا المزاج نفسه . فليس يلزم أن يكون كل مزاج بحيث يصلح لصورة نوع وخاصيته ، وأن يكون كل امتزاج إنما يؤدى إلى مزاج يصلح لصورة النوع وخاصيته ، حتى لا يتفق امتزاج من الامتزاجات المؤدية إلى خروج عن ذلك . فإن هذا ، كما أقدر ، تحكم حائف . ثم من « 6 » الممتزجات ، التي تستفيد « 7 » بالمزاج زيادة أمر ، منها « 8 » ما يستفيد بذلك زيادة كيفية ساذجة ، لا يتم « 9 » بها فعل أو انفعال طبيعي ، كلون ما ، وشكل ، وغير ذلك . ومنها ما يستفيد زيادة قوة « 10 » انفعالية أو فعلية ، « 11 » أو صورة نوعية . فمن ذلك ما يكون المستفاد فيه قوة نفسانية . ومنها ما يكون المستفاد فيه قوة تفعل فعلها على غير سبيل الفعل « 12 » النفساني . وقد علمناك ذلك « 13 » في الفنون الماضية . وما كان من هذه القوى الفعلية والانفعالية ليست « 14 » بنفسانية يسمى خواص . على أن من الناس من يطلق « 15 » لفظة الخاصة في مثل هذا الموضع على جميع ذلك وهذه الخواص « 16 » تابعة لنوعيات المركبات الكائنة ، أو هي نفس فصول نوعياتها .
الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة الفن الرابع 261
مساهمون: أبو علي سينا
صالفن الرابع ٢٦١
هامش
( 1 ) فصل في : سا ، ب ، ط
( 2 ) د : في تحصيل
( 3 ) سا : نعلم
( 4 ) سا ، د : إذا امتزجت واجتمعت
( 5 ) ط : إلا امتزاج
( 6 ) م : ثم إن
( 7 ) م : يستفيد ( الأولى )
( 8 ) د : - منها
( 9 ) سا ، ب ، ط ، د : يتم به
( 10 ) م : زيادة + قبول
( 11 ) م : فعلة
( 12 ) م ، ط :
يفعل
( 13 ) د : - ذلك
( 14 ) م : - ليسب
( 15 ) م : يطلقون
( 16 ) د : وهذه الجواهر