والأسبق من ذلك « 1 » هو الجود الإلهى المعطى كل « 2 » موجود ما في وسع قبوله ، وإبقاؤه إياه ، كما يحتمله ، إما بشخصه ، « 3 » كما للأجرام السماوية ، وإما بنوعه ، كما للعنصريات . « 4 » تم الفن الثالث من الطبيعيات بحمد اللّه ومنّه . « 5 »
هامش
( 1 ) ب : من هذا
( 2 ) م لكل ، وفي ط : المعطى هو كل
( 3 ) م : - كما يحتمله إما يشخصه
( 4 ) بخ كالعنصريات
( 5 ) ينتهى مخطوط د هكذا : تم الفن الثالث من جملة الطبيعيات ، وتم كتاب الكون والفساد بحمد اللّه وحسن توفيقه .
وينتهى مخطوط طهران هكذا : هذا آخر كتاب الكون والفساد ، ويتلوه الفن الرابع وهو كتاب الأفعالى والانفعالات .
وينتهى « ب » بما يأتي : تم الفن الثالث ، والحمد للّه مستحق الحمد وأهله وصلواته على سيد المرسلين محمد وآله أجمعين وسلامه .
ولا توجد خاتمة في نسخة : سا .