الفصل التاسع « 1 » فصل في إبانة عدد الأسطقسات « 2 » وقد سبق منا القول إنه لا يصح أن يكون الأسطقس « 3 » واحدا ، وكيف يكون ذلك . وقد علمت أرضا . أنه لا يصح أن يكون ما هو في جوهره نار ماء ، « 4 » أو ماء نارا ، « 5 » أو أرض هواء ، أو هواء أرضا . وكيف يكون ذلك ، وهاهنا فعل وانفعال بقوى متضادة لا تنبعث « 6 » عن صورة متفقة ؛ بل إنما تنبعث عن صورة مختلفة . والصورة المختلفة « 7 » تستحق « 8 » تنويعات مختلفة ، ولا فضل « 9 » لصورة على أخرى ، حتى يجعل تركيبها « 10 » مع العنصر اسطقسا « 11 » بالتخصيص « 12 » دون غيره . وإذا هذا من المتضح الذي لا شك فيه فمتضح ، لا شك فيه ، أن الأسطقس « 13 » ليس بواحد . فهو إذن « 14 » كثير . ومعلوم أنه ليس بكثير غير متناه . فبقى أن تكون الأسطقسات كثيرة متناهية . وينبغي أن تكون ذات صور يصدر « 15 » عنها ، فيما بينها ، فعل وانفعال ، حتى تكون أسطقسات « 16 » تتكون منها المركبات بالامتزاج ، وأن تكون « 17 » الكيفيات « 18 » الصادرة عن صورها أقدم « 19 » الكيفيات المتفاعلة ، ولأنها أسطقسات « 20 » لهذه الأجسام المحسوسة ليست أسطقسات
الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة الفن الثالث 147
مساهمون: أبو علي سينا
صالفن الثالث ١٤٧
هامش
( 1 ) م ط : الفصل التاسع ، وفي د : فصل التاسع ، وفي بقية النسخ « فصل في »
( 2 ) د ، ب : الاستقصات
( 3 ) م ، ب : الاستقص
( 4 ) م : ماء نارا ( الأولى )
( 5 ) أو نار ماء ( الثانية )
( 6 ) م ، ط : ينبعث
( 7 ) ط ، د : صور مختلفة والصور
( 8 ) ط : - تستحق
( 9 ) د : فصل
( 10 ) م : تركبها - م ، د :
( 11 ) م ، د : استقصا
( 12 ) م : بالتحقيق
( 13 ) م ، ب : الاستقص
( 14 ) سا ، ب : فهو إذا م ، ب : الاستقصات
( 15 ) م ، ط : أن يكون . . . يصدر
( 16 ) م ، ب : استقصات
( 17 ) م ، ط :
يتكون
( 18 ) م : بالكيفيات
( 19 ) ط : أقدم من
( 20 ) م ، ب : استقصات