وقد يتفق أن يكون الذي به يقع النمو محيلا . « 1 » وذلك إذا لم تقدر « 2 » القوة المشبهة أن تكمل « 3 » تشبيهه « 4 » في جوهره وكيفه ، « 5 » أو يكون أول ما يرد يؤثر « 6 » في البدن ، ثم يكر عليه البدن فيؤثر فيه ، ويحيله « 7 » إذا كان قد استرخت « 8 » قوته في موافقة من المغتذى ، مثل الثوم ؛ « 9 » فإنه يغذو النامي ويسخنه معا . والمربى بالفعل « 10 » شبيه بالفعل ، والمربى الذي هو بعد غذاء لم يستحل شبيه بالقوة . وربما كان ضدا أو متوسطا ، وربما لم يكن ضدا « 11 » ؛ فإن الحنطة « 12 » ليست ضدا للدم ، وإنما هي غذاء من طريق ما هي حنطة ، لا من طريق ما هي حار وبارد « 13 » فقط . فليكن هذا كافيا فيما يجب أن نقول في أمر المربى والمنمى وهو الغذاء من حيث له مقدار يزيد فيما يغذوه . فحرى بنا الآن أن ننتقل « 14 » إلى إيضاح القول في الاسطقسات « 15 » وعددها .
الشفاء ( الطبيعيات ) — صفحة الفن الثالث 146
مساهمون: أبو علي سينا
صالفن الثالث ١٤٦
هامش
( 1 ) م : محلا ، وفي سا ، د : مخيلا
( 2 ) م ، ط : يقدر
( 3 ) م ، ط : يكمل
( 4 ) ب : تشبهه
( 5 ) ط ، د : كيفيته
( 6 ) ط : فيؤثر
( 7 ) ط : ويجعله بدلا من « ويحيله »
( 8 ) م : سرحت ، وفي سا استوجب بدلا من « استرخت »
( 9 ) م : مثل النوع .
( 10 ) ب : سببه بالفعل
( 11 ) د : - ضدا ( الثانية )
( 12 ) د : فالحنطة
( 13 ) ط : حارة وباردة
( 14 ) ط : تنقل
( 15 ) م ، د :
الاستقسات ، وفي ب : الاستقصات .