اجتماع ، ولا افتراق ، ولا انقلاب « 1 » من هيئة « 2 » ووضع . « 3 » فإنه إن زيد في هذه المقدرة شرط الإدراك بالحس ، حتى يصدق ويسلم ، « 4 » لم يلزم شئ ؛ لأنه ليس يجب ، إذا لم يكن افتراق واجتماع محسوس ، أن لا يكون البتة . وإن لم يشترط بل ادعى أنه لم يحدث فيها اجتماع وافتراق واختلاف ترتيب ووضع ، ولا ما « 5 » لا يدركه الحس ، لم يسلم . فهذه الاعتراضات عليهم أشبه بالتكلف « 6 » والتعنت ، فلنرجع الآن إلى التفرقة « 7 » بين الكون والاستحالة . ( 16 ) الشفاء
هامش
( 1 ) د : والافتراق والانقلاب
( 2 ) سا : من وضع وهيئة
( 3 ) ط : أو وضع
( 4 ) سا ، ب :
نصدق ونسلم
( 5 ) سا : - ما
( 6 ) د : بالتكيف
( 7 ) ب : تفرقة .