تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وما أخينس جعفي يمانعه من المتاع قيام الليل بالطول
يعني زحر بن قيس ، ويقال محمد بن أبي سبرة كان على جوخى
وآخران من العمّال عندهما بعض المنالة إن ترفق بها تنل محمّد بن عمير والذي كذبت بكر عليه غداة الروع والوهل
محمد بن عمير بن عطارد ويزيد بن رويم حين أمر به عمرو بن حريث .
وما فرات وإن قيل امرؤ ورع إن نال شيئا بذاك الخائف الوجل
فرات بن زحر قتله المختار يوم جبّانة السبيع .
والحارثيّ سيرضى أن تقاسمه إذا تجاوزت عن أعماله الأول
الحارثي السريّ بن وقّاص وكان على نهاوند
وادع الأقارع فاقرعهم بداهية واحمل خيانة مسعود على جمل
مسعود من بني أسد
كانوا أتونا رجالا لا ركاب لهم فأصبحوا اليوم أهل الخيل والإبل لن يعتبوك ولمّا يعل هامهم ضرب السياط وشدّ بعد في الحجل
جمع حجل .
إنّ السياط إذا عضّت غواربهم أبدوا ذخائر من مال ومن حلَّل
وحدثني المدائني عن سحيم بن حفص عن أشياخه قالوا : كان ابن الزبير يكنى أبا بكر وأبا خبيب ، وكان شديد القلب واللسان ، وهو أوّل مولود بالمدينة في الإسلام ، وكان بخيلا فقال فيه الشاعر :
رأيت أبا بكر وربّك غالب على أمره يبغي الخلافة بالتمر
وقتل وهو ابن ثلاث وسبعين ، ويقال : اثنتين وسبعين وأشهر .