سراقة ، قال : البارقي ؟ قال : نعم ، فقال : والله لو ظننت بك ما رأيت منك لعفوت عن زلَّتك .
قال : وولَّى بشر شرطته بالكوفة عكرمة بن ربعيّ من بني تيم الله بن ثعلبة .
وقال هشام ابن الكلبي : بعث بشر بن مروان إلى موسى بن طلحة بمال وأمره أن يقسمه بين قرّاء أهل الكوفة ، فأمّا مرّة الهمداني فلم يقبل من المال شيئا وما في بيته ما يساوي عشرة دراهم ، وردّ أبو رزين العقيلي ما بعث به إليه ، وامتنع منه ، وقبل عمرو بن ميمون الأودي ما بعث به إليه ، وقبل أبو جحيفة السوائي واسمه وهب بن عبد الله .
حدثنا خلف بن هشام حدثنا هشيم بن حضين قال : أوّل من أحدث الأذان في العيدين بالكوفة بشر بن مروان ، فلما سمع الناس ذلك أنكروه واستشرفوا له ، وجعلوا يرفعون رؤوسهم تعجّبا .
عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة عن حصين بن عبد الرحمن عن عمارة بن رويبة الثقفي : أنّه رأى بشر بن مروان في يوم جمعة يرفع يده للدعاء ، وهو على المنبر ، فقال : انظروا إلى هذا الفاسق لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، وما يزيد على هذا ، وأشار بإصبعه السبّابة .
المدائني ، قال : عزل عبد الملك خالد بن عبد الله عن البصرة ، وضمّها إلى بشر بن مروان ، وبعث إليه بعهده عليها ، فجمع له العراق
أنساب الأشراف — صفحة 316
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٣١٦