تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وقال بعض الشعراء فيما ذكر المدائني :
ونحن قتلنا أحمرا وجموعه وقد كان قتّال الكماة مظفّرا غداة علا الإسكاف بالسيف رأسه فخرّ صريعا لليدين معفّرا
قال : والإسكاف محمد بن عبد الرحمن الإسكاف . حدثنا خلف بن سالم وأحمد بن إبراهيم قالا : حدثنا وهب بن جرير حدثنا جويرية حدثني الصقعب بن ثابت عن أبيه قال : سمعت المختار بالمدائن وهو يقول : والذي كرّم وجه أبي القاسم ليدخلنّ ابن شميط البصرة في عافية صافية . قضاء مقضيّا . وقد خاب من افترى ، وقد بعثت معه براية ما غزلتها يد ولا نسجها نسّاج ، وكان أدرجها ولف عليها خرقة ثم ختمها ، وقال : لا تفتحها حتى تبلغ ساعة كذا من النهار ، ثم انشرها فانّ القوم إذا نظروا إليها انهزموا . وحدثاني قالا : حدثنا وهب بن جرير بن حازم حدثني أبي عن الأزرق قال : بعث المختار ابن شميط فدفع إليه سفطا مختوما ، وقال إنّ فيه راية لم ينسجها إنس ولا جنّ فأخرجها فإنّك تظفّر عليهم ، وإيّاك أن تخرجها من أوّل النهار فقتل ، ومضى مصعب إلى الكوفة فانحاز المختار إلى داره فحصره فيها ، فخرج ليلا فعرفه الناس فقتلوه وقتل أصحابه وقد نزلوا على حكمه ، وهم سبعة آلاف .