تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
فطرا فأتاه به وعنده زفر بن الحارث الكلابي ، فقال زفر يحرّض ابن الزبير على صلته :
ألا أبلغ أبا حمل رسولا فقد أهديت فطرك من بعيد فأنت المرء يعطى كلّ خير ويحبى بالولائد والعبيد
فقال ابن الكلبي : قال خالد بن سعيد : فوالله ما أثابه عليه شيئا ، وقد أتاه به من السماوة ، فلقيه زفر بن الحارث بعد ذلك فقال له : يا أبا الكوثر ، أو : يا أبا الهذيل ، والله ما أعطاني قيمة الفطر ، فكيف يحبوني بالولائد والعبيد . وقال هشام ابن الكلبي : أخبرني خالد بن سعيد عن أبيه قال : حمل بن سعدانة الذي يقول :
لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل
وكان حمل بن سعدانة بن حارثة العليمي وفد إلى النبيّ صلى الله عليه وسلَّم وعقد له لواء . وقال أبو دهبل واسمه وهب بن وهب بن زمعة الجمحي :
أتاركة عليا قريش سراتها وساداتها عند المقام تذبّح هم عوذ باللَّه جيران بيته به يعصمون أن يباحوا ويفضحوا
وقال ابن الزبير : لا تزال قريش تعرف العزّ وإنكار الضيم ما رأتني حيّا . المدائني قال : بعث الزبير ابنه عبد الله إلى خاله العبّاس بن عبد المطلَّب فوافقه يتغدّى فقال : ادن يا بن أختي فأكل أكلا ضعيفا ثم أتي