بر زمين افتاده بود ، كه كشته شدن آنان بر پيامبر خدا ، گران بود و اگر پيامبر - كه درود خدا بر او باد - آن روز زنده بود ، صاحبعزا بود . « 1 »
800 . مَسارُّ الشيعة : امام حسين عليه السلام در روز دهم محرّم ، به سال 61 هجرى ، كشته شد و اين روز ، روزى است كه اندوههاى خاندان محمّد صلى اللَّه عليه و آله و پيروانشان ، تجديد مىشود . از امامان عليهم السلام روايت شده كه در عاشورا ، بايد از كامجويى پرهيز شود و مراسم ماتم برگزار شود . نيز از خوردن غذا و آب ، تا ظهر خوددارى گردد و پس از آن ، غذايى در حدّ غذاى مصيبتديده ، خورده شود ، مانند شير و امثال آن ، بى آن كه از غذاها و نوشيدنىهاى لذيذ ، استفاده شود . « 2 »
3 / 2 - 3 شدّت اندوه و گريه
801 . الأمالى ، صدوق - به نقل از ابراهيم بن ابى محمود ، از امام رضا عليه السلام - : هر گاه محرّم مىشد ، پدرم - كه درودهاى خدا بر او باد - خندان ديده نمىشد و اندوه ، بر او چيره مىگشت تا دهه محرّم به پايان برسد و وقتى روز دهم مىشد ، آن روز ، روز ماتم و اندوه و گريهاش بود و مىفرمود : « امروز ، همان روزى است كه حسين - كه درود خدا بر او باد - كشته شد » . « 3 »
هامش
( 1 )
صُمهُ مِن غَيرِ تَبييتٍ وأفطِرهُ مِن غَيرِ تَشميتٍ ، ولا تَجعَلهُ يَومَ صَومٍ كَمَلًا ، وَليَكُن إفطارُكَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ بِسَاعَةٍ عَلى شَربَةٍ مِن ماءٍ ، فَإِنَّهُ في مِثلِ ذلِكَ الوَقتِ مِن ذلِكَ اليَومِ تَجَلَّتِ الهَيجاءُ عَن آلِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، وَانكَشَفَتِ المَلحَمَةُ عَنهُم ، وفِي الأَرضِ مِنهُم ثَلاثونَ صَريعاً في مواليهِم ، يَعِزُّ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله مَصرَعُهُم ، ولَو كانَ فِي الدُّنيا يَومَئِذٍ حَيّاً لَكانَ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ - هُوَ المُعَزّى بِهِم 802
( مصباح المتهجّد : ص 782 ، المزار الكبير : ص 473 ح 6 ) .
( 2 )
فِي اليَومِ العاشِرِ مِنهُ [ أي مِن شَهرِ المُحَرَّمِ ] مَقتَلُ سَيِّدِنا أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ عليه السلام مِن سَنَةِ إحدى وسِتّينَ 803 ( 61 ) مِنَ الهِجرَةِ ، وهُوَ يَومٌ يَتَجَدَّدُ فيهِ أحزانُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وشيعَتِهِم .
وجاءَتِ الرِّوايَةُ عَنِ الصّادِقينَ عليهم السلام بِاجتِنابِ المَلاذِّ ، وإقامَةِ سُنَنِ المَصائِبِ ، وَالإِمساكِ عَنِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ إلى أن تَزولَ الشَّمسُ ، وَالتَّغَذّي بَعدَ ذلِكَ بِما يَتَغَذّى بِهِ أصحابُ أهلِ المَصائِبِ ، كَالأَلبانِ و ما أشبَهَها دونَ المَلَذِّ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ 804
( مسارّ الشيعة : ص 43 ) .
( 3 )
كانَ أبي صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ إذا دَخَلَ شَهرُ المُحَرَّمِ لا يُرى ضاحِكاً ، وكانَتِ الكَآبَةُ تَغلِبُ عَلَيهِ حَتّى يَمضِيَ مِنهُ عَشَرَةُ أيّامٍ ، فَإِذا كانَ يَومُ العاشِرِ ، كانَ ذلِكَ اليَومُ يَومَ مُصيبَتِهِ وحُزنِهِ وبُكائِهِ ، ويَقولُ : هُوَ اليَومُ الَّذي قُتِلَ فيهِ الحُسَينُ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ 805
( الأمالى ، صدوق : ص 190 ح 199 ، الإقبال : ج 3 ص 28 ) .