گفتهاند : به مدّت يك سال در كنار قبر حسين عليه السلام ماند و [ سپس ] به مدينه باز گشت و با حالى اندوهگين ، در گذشت . « 1 »
1 / 3 - 2 سوگوارى در كوفه
772 . الأمالى ، مفيد - به نقل از حَذلَم بن سُتَير - : در محرّم سال 61 [ هجرى ] وارد كوفه شدم ، زمانى كه على بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السلام با زنان از كربلا باز مىگشت و با آنان ، سپاهيانى بودند كه آنها را در محاصره داشتند . مردم براى تماشاى آنها بيرون آمدند و وقتى آنان را با شترانى بىجهاز آوردند ، زنان كوفه شروع به گريه و زارى كردند « 2 » . « 3 »
773 . الملهوف : مردم [ پس از سخنرانى امّ كلثوم دختر على عليه السلام در كوفه ] ، گريه و شيون و وا ويلا و نوحه ، سر دادند و زنان ، موهايشان را پريشان نمودند و خاك بر سرشان پاشيدند و بر صورتهايشان ، چنگ زدند و بر چهرههايشان ، سيلى نواختند و بانگ وا ويلايشان بلند شد . مردان نيز گريستند و ريشهايشان را كَنْدند . زن و مردِ گريه
هامش
( 1 )
كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام امرَأَتُهُ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ ، وهِيَ امُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ ، وحُمِلَت إلَى الشّامِ فيمَن حُمِلَ مِن أهلِهِ ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ ، فَخَطَبَهَا الأَشرافُ مِن قُرَيشٍ .
فَقالَت : ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَمواً بَعدَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، وبَقِيَت بَعدَهُ سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَداً .
وقيلَ : إنَّها أقامَت عَلى قَبرِهِ سَنَةً ، وعادَت إلَى المَدينَةِ ، فَماتَت أسَفاً عَلَيهِ 774
( الكامل فى التاريخ : ج 2 ص 579 ، جواهر المطالب : ج 2 ص 295 ) .
( 2 ) در الاحتجاج ( ج 2 ص 109 ح 170 ) ، از حذيم بن شريك اسدى نقل شده است كه در آن به جاى « زنان كوفه مىگريستند . . . » ، آمده : « زنان كوفه مىگريستند و گريبان چاك مىكردند و مردان هم با آنان مىگريستند » . در بلاغات النساء نيز از حذام اسدى نقل شده و در آن به جاى اين عبارات ، آمده است : « زنان كوفه در آن روز ، به خود ، سيلى مىزدند و گريبان چاك مىكردند » .
( 3 )
قَدِمتُ الكوفَةَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ إحدى وسِتّينَ ، عِندَ مُنصَرَفِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السلام بِالنِّسوَةِ مِن كَربَلاءَ ومَعَهُمُ الأَجنادُ مُحيطونَ بِهِم ، وقَد خَرَجَ النّاسُ لِلنَّظَرِ إلَيهِم ، فَلَمّا اقبِلَ بِهِم عَلَى الجِمالِ بِغَيرِ وِطاءٍ ، جَعَلَ نِساءُ الكوفَةِ يَبكينَ ويَنتَدِبنَ 775
( الأمالى ، مفيد : ص 321 ح 8 ؛ بلاغات النساء : ص 39 ) .