تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 943

مساهمون:

ص٩٤٣
سپس رو به مهاجران و انصار كرد و سرود : چه خواهيد گفت : اگر پيامبر صلى اللَّه عليه و آله به شما در روز حساب - كه [ در آن ، ] فقط حرف راست شنيده مىشود - بگويد : « خانواده‌ام را بىپناه گذاشتيد ، يا نبوديد ؟ - و البته حقيقت ، در نزد صاحب امر است - . آنان را به دست ستمگران سپرديد و برايتان امروز ، در پيشگاه خدا ، شفاعتِ پذيرفته شده‌اى نيست . در صبحگاه طَف ، آن گاه كه در پيشگاه مرگ ، حاضر شدند از هيچ يك از آنان ، دفاع نشد » . ما زنان و مردان گريانى ، به آن اندازه ، تا آن روز ، نديده بوديم . « 1 »

ج - هنگام بازگشت خاندان پيامبر صلى اللَّه عليه و آله

779 . الملهوف - به نقل از بشير بن حَذلَم « 2 » - : وقتى به مدينه نزديك شديم ، على بن الحسين ( زين العابدين ) عليه السلام پياده شد . بارش را بر زمين گذاشت و خيمه‌اش را بر پا كرد و زنان
هامش
( 1 ) لَمّا أتى نَعيُ الحُسَينِ عليه السلام إلَى المَدينَةِ ، خَرَجَت أسماءُ بِنتُ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ في جَماعَةٍ مِن نِسائِها حَتَّى انتَهَت إلى قَبرِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، فَلاذَت بِهِ ، وشَهِقَت عِندَهُ ، ثُمَّ التَفَتَت إلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، وهِيَ تَقولُ :ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم * يَومَ الحِسابِ وصِدقُ القَولِ مَسموعُ خَذَلتُم عِترَتي أو كُنتُم غُيَّباً * وَالحَقُّ عِندَ وَلِيِّ الأَمرِ مَجموعُ أسلَمتُموهُم بِأَيدِي الظّالِمينَ فَما * مِنكُم لَهُ اليَومَ عِندَ اللَّهِ مَشفوعُ ما كانَ عِندَ غَداةِ الطَّفِّ إذ حَضَروا * تِلكَ المَنايا ولا عَنهُنَّ مَدفوعُفَما رَأَينا باكِياً ولا باكِيَةً أكثَرَ مِمّا رَأَينا ذلِكَ اليَومَ 781 ( الأمالى ، مفيد : ص 319 الرقم 5 ، الأمالى ، طوسى : ص 89 الرقم 139 ) . ( 2 ) در نام وى ، اختلاف است . « بشر » و « بشير » ، هر دو گفته شده است . همين طور در نام پدرش كه « حذلم » ، « جذلم » و « حذيم » گفته شده است .